: آخر تحديث

خالد الحلّي: مساحاتٌ غير مرئية

19
18
18
مواضيع ذات صلة

هل من أحد؟

الغرفةُ ضيّقةٌ
و رؤانا شاسعةٌ    
يعلو رأسينا سقفٌ من ورقٍ      
تحمله جدرانٌ من قلقٍ 
والأبوابْ 
تبدو خادعةً مثل سرابْ
خلفَ مرايا حُلمِكِ   
نافذُةٌ 
تسبحُ في أنهارِ دموعٍ و ضبابْ     
صار كلانا مكتئباً مرتابْ
يخشى سقفا قد يتمزّقْ  
أو جدراناً قد تتشقّقْ
كيف سنبقى؟
كيفَ سنخرجُ؟
هل من أحدٍ ينقذنا خلفَ البابْ؟

 

أبوابٌ مُنغلِقةْ

ليلُكِ المدفونُ خلف الأروقةْ
قطعَ الدربَ على النورِ
ونامْ
في متاهاتِ رؤاه النزقةْ
وعلى أبوابكِ المنغلقةْ
ظل صبٌّ مستهامْ
يَحْسُبُ الساعاتِ تجري قلقةْ         
و يداري بنشيجٍ  أرقَهْ  

            

طيرانٌ بدون أجنحة

لولاكِ ما عَرَفْتُ أنّني  
أحملُ مرآةً ترى النجومَ حالمةْ    
و توقظُ الأيامَ من سباتِها 
و أنتِ نائمةْ
لولاكِ ما كنتُ أرى الأزهارْ      
باسمةً في الّليلِ والنهارْ
لولاكِ ما عَرَفْتُ أنّني  
أغرقُ في الحبّ إذا أحبَبْتْ
و أنّني 
أطير دون أجنحةْ
إن كنتِ لي قافيةً أو بيتْ

ملبورن


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات