: آخر تحديث
جمعها العام تأسف على التمزق الحاصل في الجسم المهني

انتخاب نور الدين مفتاح رئيسا جديدا للفدرالية المغربية لناشري الصحف

9
10
6
مواضيع ذات صلة

الرباط: انتخب نور الدين مفتاح، مدير نشر أسبوعية "الأيام"، بالإجماع رئيسا جديدا للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وذلك خلال الجمع العام الاستثنائي الذي عقد الجمعة بالدار البيضاء.
وخلال افتتاح أشغال هذا الجمع، قدمت بهية العمراني مديرة أسبوعية (لو روبورتور/ Le reporter) استقالتها من رئاسة هذا التجمع المهني.
واعتبر مفتاح في تصريح له للصحافة، عقب انتخابه على رأس الفيدرالية، أن اختياره لتحمل هذه المسؤولية للمرة الرابعة تجسيد للثقة التي يحظى بها بين زملائه، حيث إنه كان قد تولى الرئاسة على مدى ثلاث ولايات متتالية في الفترة ما بين 2011 و2018.
وأوضح مفتاح أنه رغم أن هذا الجمع يأتي في ظروف صعبة فرضت العديد من التحديات سواء بالنسبة للقطاع أو في ما يتعلق بالشأن التنظيمي، فإن هذه الظروف لن تحول دون المبادرة إلى النهوض بالمهنية، مؤكدا أن الفرصة مواتية اليوم لتوحيد الجهود والالتحام من أجل تطوير المشهد الإعلامي الوطني.
وأشار إلى أن قطاع الصحافة يعاني في الوقت الراهن ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضا على مستوى أدوارها الاجتماعية وعلى مستوى تأثيرها، مضيفا أن كل هذه القضايا مطروحة للنقاش حاليا أمام الفيدرالية.
وأبرز مفتاح أن المشاركين في هذا الجمع العام الاستثنائي، الذي عرف حضور 56 عضوا من ضمن 80 عضوا لا يزالون مسجلين في الفدرالية، أجمعوا على أن كل الأوراش المفتوحة حاليا تسجل تقدما إيجابيا، مشددين على أن بناء المستقبل ينبغي أن يكون بجهود جماعية ومشتركة مع كل الفاعلين في القطاع.
تجدر الإشارة إلى أن مفتاح، خريج المعهد العالي للصحافة عاش، في أوائل الثمانينيات، العديد من التجارب المهنية، غير أن النقطة المفصلية في مسيرته المهنية كانت سنة 1998 بإطلاقه أسبوعية "الصحيفة"، التي شكلت مشروعا رائدا للصحافة الوطنية، وبعدها بسنوات أطلق صحيفة "الأيام".
وكانت الجمعية العمومية للفيدرالية المغربية لناشري الصحف قد عقدت جمعين عامين (استثنائي وعادي )الجمعة بالدار البيضاء ، تم في الأول إدخال تعديلات أولية على النظام الأساسي للفيدرالية ومنها الرفع من عدد أعضاء المجلس الفيدرالي إلى 37 عضوا، وخلق ثلاث تنسيقيات للجهويات والورقي والإلكتروني، وانتخاب الرئيس من طرف المؤتمر بدل المجلس الفيدرالي وتعديلات مسطرية تهم شكليات التصويت وشروط العضوية والترشيح للأجهزة المقررة مع تخويل هذا الجمع العام بشكل استثنائي التوافق حول تشكيلة أجهزة الفيدرالية.
وأسفرت توافقات الجمعية العمومية التي حضرها 58 عضوا ضمنهم 4 من فرع الفيدرالية للصحراء، الذين مثلوا 30 منخرطا، عن النتائج التالية: 
* أعضاء المجلس االفيدرالي: 
- محمد عبد الرحمن برادة (جهات نيوز - مؤسس سابريس) - يوسف شيمرو(زمان /Zamane)- محتات الرقاص( مجموعة البيان)- عبد الله العمراني (La vérité) -نعيم كمال( Quid) - مصطفى بدري (المنتخب) - محمد العسلي (المساء ميديا) -فاطمة الزهراء قادري (Le desk) - رشيد الصباحي (Kech24) - علي أشيبان (الحركة) - نور الدين مفتاح (الأيام- الأيام 24) - مرية مكريم (فبراير.كوم) - عبد الحكيم بديع (النهار المغربية -آش طاري)- عبد السلام العزوزي (المنعطف) - عبد الحق بخات (الشمال le journal de tanger- 2000- يونس مسكين (أخبار اليوم -اليوم24)- صبحى السياري (Eco.Actu) - سعيد الريحاني (الأسبوع الصحافي) 
- حسن أعراب (حدث.كوم) - محمد شوقي (عضو المجلس الوطني للصحافة باسم الفيدرالية) - محمد الزواق (يا بلادي) - أحمد نجيم (كود) - سعيد الشراط (العالم الرياضي) - محمد الغروس (العمق) - محمد اعبابو (أفريك نيوز - العاصمة 24) - عبد الله جداد( رئيس فرع الفيدرالية بالصحراء)- تقي الله أبا حزم(الوطن ميديا)- ابراهيم السروت( الانتفاضة) 
- الحسين يزي (أكورا)- خالد الرحامني (مغرب الأصالة والمواطنة) - بريك العبودي (حقائق جهوية) 
- عزيزة أهريش (تليكسبريس) -أحمد الصبار (المنتدى) - محمد تافروت (ملفات تادلة) 
- علي ليلي (عواصم.كوم)- الحسين بيادي (شباب العرب) - حجيبة ماء العينين (المصدر ميديا)
وانبثق عن المجلس الفيدرالي المكتب التنفيذي التالي: 
-الرئيس نور الدين مفتاح ، الرئيس بالنيابة محتات الرقاص ، المقرر العام عبد الحكيم بديع
اما مجلس الرئاسة فيتكون من محمد عبد الرحمن برادة، ومحمد العسلي ،ومصطفى بدري ،وعلي أشيبان ، وعبد الله العمراني 
-الكاتبة ( الامينة) العامة: مرية مكريم ، نائبها محمد الغروس ، أمينة المال فاطمة الزهراء القاديري ، نائبها عبد الحق بخات 
-المستشارون: يونس مسكين ، سعيد الريحاني ،وعبد السلام العزوزي ،ومحمد الزواق ،رشيد الصباحي ،ومحمد شوقي ، وحجيبة ماء العينين 
اما التنسيقيات فتشمل تنسيقية الصحافة الورقية وتضم عبد الرزاق بيدار (المساء )،واحمد الصبار (المنتدى)،ومحمد بوراوي (البيان)،وسعيد الشراط( العالم الرياضي)
بينما ضمت تنسيقية الصحافة الالكترونية ، عزيزة أهريش( تلكسبريس)، وصبحى السياري(eco actu)
وحسن أعراب(حدث. كوم)، والحسين يزي( أكورا)
اما تنسيقية الصحافة الجهوية فتشمل محمد اعبابو(أفريك نيوز)،وإبراهيم السروت ( الانتفاضة)،و عبد الله جداد ( العيون أخبار) ،وخالد الرحامني(مغرب الأصالة والمواطنة).
يذكر ان الجمع العام للفيدرالية المغربية لناشري الصحف انعقد في ظرف تواجه فيه الصحافة المغربية واحدة من أخطر أزماتها، سواء على المستوى الظرفي مع تداعيات أزمة كورونا أو على المستوى الهيكلي مع اجترار أعطاب نموذج اقتصادي يشارف على نهايته، أو على المستوى المهني والأخلاقي الذي زاد تقهقره من هذه الأزمة البنيوية، أو على المستوى التنظيمي والتمثيلي، حيث اختار مجموعة من الناشرين من الفيدرالية ومن خارجها تأسيس تنظيم جديد بالتزامن مع إعلان الحكومة عن تخصيص دعم يصل إلى 205 ملايين درهم ( 20 مليون دولار) للقطاع الإعلامي للتخفيف عليه من آثار الجائحة.
وتأسف الجمع العام ،في بيان، على هذا التمزق في الجسم المهني، بيد انه قال انه يؤمن بأن الاختلاف مشروع والتعددية اختيار للمملكة المغربية منذ فجر الاستقلال، ولذلك، فإنه يعتبر كل التفاصيل والحواشي والخلفيات في هذا الموضوع الذي شغل الرأي العام المهني مجرد هوامش على متن أهم، ولا تستوجب من الجميع إلا الترفع من أجل حسن الترافع ليس على المكتسبات المالية للصحافة فقط وهي ضرورية، ولكن على القيم المهنية الأصيلة لأنها هي الضمانة الوحيدة من أجل البقاء.
وقال البيان ان الجمع العام للفيدرالية يدعو نفسه أولا والجميع إلى الانتباه إلى أن الرأسمال الحقيقي لأي صحافة اليوم وغداً ليس هو الدعم المالي فقط، ولكنه ثقة المجتمع في إعلامه وتنمية رصيد مصداقيته والعض بالنواجد على استقلاليته.
وأضاف البيان ان الجمع العام لن يدخل أبداً في حرب اصطفافات أو تصنيفات، بل إنه سيواصل الانخراط بكل روح بناءة في جميع الأوراش المفتوحة التي كانت الفيدرالية منذ 20 عاما في قلبها، كقوة تمثيلية واقتراحية، تمد يدها لكل الفاعلين في القطاع من أجل رص الصفوف واستشراف المستقبل وسمته الكبرى اليوم هي اللايقين. 
واشار البيان الى ان الجمع العام للفيدرالية المغربية لناشري الصحف يعتقد أن آلاف الصحافيين ومئات المقاولات الإعلامية المهيكلة أو في طور التأهيل" لا تنتظر منا اليوم تسجيل الأهداف أو التباهي أو التناطح، بل إن المغرب ينتظر من هذه النخبة من الناشرين أن تكون في مستوى التحديات للقيام بدورها الرقابي والإخباري، وتحمل مسؤوليتها الاجتماعية حتى تكون جزءا من الحل لا جزءاً من المشكلة، ولن يتأتى ذلك إلا بركوب حسن النية والتشبث بالمبادئ الفضلى لقطاع يمكن أن يتعايش مع أزمته الاقتصادية برأس مرفوعة، وهو يبحث عن حلول الاستدامة. ولكنه لن يصمد أبداً إذا فرَّط في كرامة العاملين فيه وفي حرياته وفي خضوعه أولا وأخيرا للقراء الذين يستمد منهم مشروعيته". 
وذكر البيان إن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف "ليست صنما، وبالتالي فهي لم تدع أبداً لعبادته ولا تفهم أي دعوة لتكسيره"، مشيرا الى ان الجمع العام بعد مناقشاته المستفيضة، يعتبر أن ما يجب تكسيره اليوم هو التسيب في القطاع والانحدار الأخلاقي والعوائق في البيئة التي يشتغل فيها الصحافي، سواء كانت قانونية أو اقتصادية أو اجتماعية أو تأهيلية، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. 
وقال البيان ان الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تعتقد أن التغيير في مناهج العمل وأساليبه وتصوراته هو من طبيعة الأشياء" إلا أنه في مثل ما نعيشه ليس للقطائع إلا أن تعيدنا إلى الوراء مهما كانت المكاسب الظرفية، فالبناء على التراكم، والتغيير في إطار الاستمرارية هو السبيل الأنجع لمواجهة أهوال المراحل القادمة، وإذا كان الاتفاق على هذا الأساس فنحن مستعدون للعمل مع جميع الزملاء لما فيه مصلحة المجتمع التواق لصحافة في مستوى انتظاراته". 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار