: آخر تحديث
برمجة انزال فرق محمولة جوا وعملية مشتركة مغربية-أميركية

تواصل "الاسد الإفريقي 2021" بالمحبس في الصحراء

12
9
12
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط : تتواصل التدريبات المغربية - الأميركية المشتركة "الأسد الإفريقي 2021" على مستوى منطقة كراير بيهي الموجودة بشبه قطاع المحبس (إقليم أسا الزاك)في الصحراء المغربية .
وقال العقيد هشام العمراني، مسؤول على التداريب التي تجرى في كراير بيهي، مساء الأربعاء، في تصريح لوكالة الانباء المغربية ، إنه جرى في إطار الدورة السابعة عشرة من هذا التمرين، برمجة تمرينين رئيسيين وأساسين بهذه المنطقة يتعلق الأول بإنزال فرق محمولة جوا، والثاني بعملية مشتركة بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأميركية باستعمال الذخيرة الحية على أهداف، و عملية إنزال للمظليين.
وبالتوازي مع هذين النشاطين، يضيف العقيد العمراني، ينظم تكوين ، على مستوى المنطقة، لفائدة جنود القوات المسلحة الملكية يشرف عليه مؤطرون مغاربة وأميركيين.
من جهته ، قال العقد بيري روبرت، قائد العمليات الميدانية من الجانب الأميركي، في تصريح للصحافة، إن هذه التداريب التي تجرى في إطار "الأسد الافريقي" ، والتي سيتم فيها إطلاق قذائف من راجمات صواريخ بعيدة المدى وإنزال عدد كبير من المظليين بعدد من الطائرات العسكرية، سترفع من جاهزية الجيوش المشاركة، معتبرا أن هذه التداريب هي فرصة للعمل مع شريك كبير هو المغرب، كما ستؤدي الى انسجام بين القوات المشاركة فيها.
وأشرف على هذه التداريب الجنرال دوكور دارمي(الفريق أول)، الفاروق بلخير ، قائد المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية، والجنرال ، قائد القوات البرية الأميركية بأوروبا وأفريقيا، كريستوفر كافولي.
يشار إلى أن الدورة السابعة عشرة من هذا التمرين تعرف، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والمملكة المغربية، مشاركة بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلا عن الحلف الأطلسي ومراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأميركا. كما أن هذا التمرين، الذي يعتبر من بين أهم التدريبات المشتركة في العالم، له أهداف متعددة من بينها : تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة؛ وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف؛ وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات؛ وتطوير مهارات الدفاع السيبراني؛ وتدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا؛ وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية؛ وأخيرا، القيام بأنشطة إنسانية.
وتشتمل الدورة ال17 "للأسد الإفريقي 2021"، بالإضافة إلى التكوين والمحاكاة في مجال أنشطة القيادة وكذا التدريب على عمليات مكافحة المنظمات الإرهابية العنيفة، على تمارين للقوات البرية والجوية والبحرية، بالإضافة إلى تمارين التطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي.
من جهة أخرى، وفي إطار الأنشطة الإنسانية الموازية، سيجري نشر مستشفى طبي جراحي ميداني في إملان (تافراوت/ القريبة من اغادير )، حيث سيتم تقديم الخدمات الطبية والجراحية لصالح السكان المحليين في المنطقة، من قبل فرق طبية مكونة من أطباء وممرضين من القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأميركي.
وستتواصل هذه التدريبات إلى غاية 18 يونيو الجاري بمناطق أكادير، تيفنيت، طانطان، تافراوت، بن جرير والقنيطرة، بمشاركة الآلاف من عناصر الجيوش متعددة الجنسيات وعدد كبير جدا من المعدات البرية والجوية والبحرية.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار