: آخر تحديث
حماية الاطفال والشباب من العنف

دعم الماني لمليون نازح ولاجئ عراقي وسوري بمخيماتهم العراقية

34
43
30
مواضيع ذات صلة

ايلاف من لندن: أعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق الخميس عن تقديم الحكومة الألمانية 35 مليون يورو لدعم مليون عراقي من العائدين والفئات الضعيفة، إضافة إلى النازحين واللاجئين السوريين في مخيماتهم العراقية.   

وقالت البعثة، في تقرير تسلمت "ايلاف" نسخة منه اليوم، إن الحكومة الألمانية - من خلال بنك التنمية الألماني - كثفت جهودها لدعم اليونيسف بمنحة مقدارها  35 مليون يورو، للوصول إلى أكثر من مليون شخص في العراق، بمن فيهم العائدين، والفئات الضعيفة من العراقيين، والنازحين، واللاجئين السوريين داخل المخيمات وخارجها، والمجتمعات المضيفة، والفئات المهمشة.

دعم 5 مجالات رئيسية
تضمن هذه الشراكة الوصول العادل إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية المستدامة، من خلال بناء القدرة على المرونة والصمود وتعزيز النظام.

تعدّ هذه المنحة أكبر مساهمة من ألمانيا لليونيسف للفترة 2020-2024، وستدعم خمسة مجالات رئيسية: المياه والصرف الصحي والنظافة العامة؛ التعليم؛ حماية الطفل؛ الحماية الاجتماعية؛ والاستجابة لجائحة كورونا.

خلال العامين المقبلين، وكجزء من الجهود المشتركة للاستجابة للتغير المناخي، ستمكّن هذه المنحة أكثر من مليون شخص ضعيف، نصفهم من الفتيات والنساء، من الحصول على وصول أفضل إلى خدمات مياه وصرف صحي ونظافة عامة مستدامة، ومتكافئة منصفة، وآمنة من حيث إدارتها، مقاومة للتغير المناخي.

حماية الاطفال والشباب من العنف
كما ستتم حماية 332 الف طفل وشاب من العنف وسوء المعاملة والاستغلال وفقا للمعايير الدولية خلال خدمات مستجيبة لحماية الطفل الوقائية، والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الوصول إلى العدالة، والتدريب والإرشاد للخدمة الاجتماعية وقطاع العدالة، وتعزيز قدرة النظم الوطنية على المرونة والصمود.

وكجزء من دعم جهود التعليم، سيحصل 75 ألف طفل، بمن فيهم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، على التعليم الأساسي. وسيكتسب 1500 من الشباب الأكثر ضعفا مهارات للمشاركة بشكل أفضل في مجتمعاتهم.

إضافة إلى ذلك، وكجزء من دعم ألمانيا واليونيسف للحماية الاجتماعية والإدماج، سيتمتع 10 آلاف طفل فقير (4 آلاف منهم من الفتيات) بإمكانية الوصول المعزز إلى التعليم المتكامل، وحماية الطفل، وخدمات الحماية الاجتماعية التي المستجيبة للصدمات.

تحسين حياة أكثر من مليون عراقي
في هذا السياق، قالت شيما سين غوبتا ممثلة اليونيسف في العراق "تأتي هذه المساهمة في وقت حرج في عملية استقرار العراق. حيث ستمكننا من دعم حكومة العراق في تحسين حياة أكثر من مليون شخص من الفئات الضعيفة، بما في ذلك الأطفال والشباب."

وأضافت "إن الاستثمار في الأطفال هو استثمار مدى الحياة. إذ أنه لا يكسر حلقة الفقر فحسب ، بل أنه يمكن أيضا أن يشكّل مستقبل البلاد بما يضمن الاستقرار والازدهار لكل طفل."

من جانبه، قال السفير الألماني في العراق ، مارتن جاغر "إن توفير الوصول إلى التعليم الجيد يضع أساسا لمجتمع صحي وناجح – حيث لا يمكننا المخاطرة بفقدان جيل كامل. إن المساهمة في رفاهية الأطفال والشباب هي واجب أخلاقي واقتصادي واجتماعي تلتزم به حكومة ألمانيا."

تعزيز النظام الصحي العراقي
أما الدكتورة آنا جانكي، المديرة القطرية لبنك التنمية الألماني فقالت "  نثمن شراكتنا مع اليونيسف، وحكومة العراق لتحسين حياة الأطفال والنساء الأكثر ضعفاً".

واكدت إن الجهود المشتركة هذه ستولي اهتماما لتعافي العراق من تأثير وباء كورونا على النظام الصحي، بما في ذلك الوصول إلى 150 ألف شخص برسائل توعية، وأدوات لتغيير السلوك الاجتماعي، والمساهمة في الوصول إلى 60 في المئة من السكان المستحقين بلقاحات كورونا، بحلول نهاية عام 2024.

انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى الحلول الدائمة للانتقال من العمل الإنساني إلى أنشطة التنمية في العراق، ستساهم هذه المنحة في جهود اليونيسف لدعم الأطفال، والشباب، والنساء الأكثر ضعفاً، بعد سنوات من الصراع، لتحقيق النتائج الجماعية التي تسهم في التقليل المستدام للاحتياجات الإنسانية في البلد.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار