: آخر تحديث
في حفل نظم في واشنطن برئاسة جيل بايدن

تسليم "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة" لمجموعة من النساء ضمنهن مغربية

12
14
13
مواضيع ذات صلة

إيلاف من واشنطن: جرى الاثنين في البيت الأبيض في واشنطن تسليم "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة 2024"، لمجموعة من النساء اللواتي ينتمين لمختلف أنحاء العالم، ضمنهن المغربية رابحة الحيمر.

وسلمت الجائزة من طرف السيدة الأولى للولايات المتحدة، جيل بايدن،ووزير الخارجية الأميركي،أنتوني بلينكن،خلال حفل حضره عددمن اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في واشنطن،ضمنهم سفير المغرب يوسف العمراني .

وأعربت الحيمر،التي حصلت على هذه الجائزة إلى جانب نساء أخريات،عن سعادتها بهذه الجائزة التي تعد تتويجا لجهود المرأة المغربية.

اعتراف بالإصلاحات المهمة لمدونة الأسرة 

أبرزت الحيمر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الجائزة تشكل أيضا اعترافا آخر بالإصلاحات المهمة لمدونة الأسرة التي انطلقت سنة 2004، وذلك "بفضل جهود ورؤية الملك محمد السادس".

ومنحت الجائزة للحيمر احتفاء بكفاحها من أجل حقوق إبنتها التي رفض والدها الاعتراف بها بعد تجربة زواج غير موثقة.

وأشارت الحيمر إلى أنها استفادت من التعديلات التي جاءت بها مدونة الأسرة. وقالت "هذه الإصلاحات أنصفتني"، مشيدة بالمكتسبات التي ما فتئت المرأة المغربية تحققها.

وأعربت الحيمر عن تفاؤلها بأن هذا التقدم سيستمر، وذلك في إطار الدينامية التي بلورتها الإرادة الملكية في أن تتبوأ المرأة المغربية المكانة التي تستحقها، من أجل مغرب قوي ومتطور.

وتتوج هذه الجائزة، التي يتم منحها سنويا، إسهامات النساء من جميع أنحاء العالم، اللائي أظهرن الشجاعة والقيادة، لاسيما في مجال النهوض بالإنصاف والمساواة بين الرجال والنساء.


السفير يوسف العمراني

العمراني: الجائزة تعكس الدينامية الايجابية لإصلاحات ملك المغرب
من جهته، قال سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، إن "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة 2024"، التي تم منحها للمغربية الحيمر، تعكس الدينامية الإيجابية للإصلاحات التي أطلقها الملك محمد السادس في مجال حقوق المرأة، والتي تضع النساء في صلب سياسات التنمية في المملكة.

وسجل السفير العمراني أن مدونة الأسرة، التي تم اعتمادها في سنة 2004، شكلت منعطفا حاسما في مجال تمكين النساء وحماية حقوقهن،وجعلت من المملكة نموذجا في المنطقة.

وأوضح السفير المغربي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب حفل تسليم الجائزة أن "هذا الإصلاح الحداثي ساهم في توطيد المسار الديمقراطي للمجتمع، بما يكفل تحقيق المساواة والإنصاف بين الرجال والنساء، والحفاظ على القيم الأخلاقية للأسرة، وذلك طبقا للثوابت الوطنية التي توحد المغاربة".

وأشار إلى أن دستور 2011، الذي ينص على المساواة بين الرجال والنساء في كافة المجالات، كرس خيار المغرب، الذي لا رجعة فيه، وتحت قيادة الملك، لفائدة الحقوق والحريات الأساسية.

ولاحظ السفير العمراني أن هذه الإصلاحات المتعددة لم تتح فقط مناهضة جميع أشكال التمييز ضد النساء، بل مكنت أيضا من تعزيز استقلاليتهن والنهوض بدورهن ومشاركتهن الفعالة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

واعتبر الدبلوماسي المغربي أن الملك محمد السادس أطلق النقاش بشأن إصلاح جديد لمدونة الأسرة،من شأنه توطيد المكتسبات التي تحققت لصالح النساء والأسرة، حيث دعا الملك محمد السادس في خطاب العرش( عيد الجلوس) لسنة 2022،إلى تفعيل المؤسسات الدستورية، المعنية بحقوق الأسرة والمرأة،وتحيين الآليات والتشريعات الوطنية، للنهوض بوضعيتها.

وسجل العمراني أن هذا الإصلاح الجديد يتم وفق مقاربة تشاورية تدمج كافة مكونات المجتمع المغربي، وذلك في احترام لقيم العدالة والإنصاف وهويتنا المرجعية.

وذكر العمراني أن المغرب جعل مسألة حقوق النساء مكونا أساسيا ضمن عمله على الصعيد الدولي،من خلال الانضمام إلى العديد من الاتفاقيات الدولية وبرامج التعاون الرامية إلى حماية حقوقهن المشروعة والنهوض بها،معتبرا أن هذه الجائزة تعد اعترافا إضافيا بمقاربة المغرب الرائدة في مجال حقوق المرأة.

نساء شجاعات
توجد  ضمن "النساء الشجاعات" من حاربن القمع السياسي والعنف الجنسي والصعوبات الاقتصادية والتمييز بين الجنسين في جميع أنحاء العالم.

وقالت جيل بايدن: "لقد تحدثتم علناً عن أنفسكم وعن الآخرين في مواجهة الخوف والمخاطر، وأولئك الذين حاولوا سرقة أصواتكم".

وأضافت: "التغيير لا يحدث من تلقاء نفسه أبدًا. هناك قوة في مجتمع النساء هذا".

وحصلت اثنتا عشرة امرأة على الجوائز التي خصصتها وزارة الخارجية الأميركية. وهذا هو العام الثامن عشر الذي يتم فيه توزيعها.

وكان من بين المكرمات محامية من ميانمار، وسجينة سياسية سابقة من بيلاروسيا، ومدافعة عن حقوق ذوي الإعاقة من أفغانستان، ومعلمة من الإكوادور.

ولم تتمكن إحدى المكرمات،مارثا بياتريس روكي كابيلو،من الحضور لأنه لم يُسمح لها بمغادرة وطنها كوبا. لقد واجهت الاعتقال والمضايقات خلال عقود من الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية السياسية.

في سياق ذلك،قال وزير الخارجية أنتوني بلينكن:“لم تتمكن مارتا من الوجود معنا اليوم شخصيًا،لكننا نريدها أن تعرف أننا جميعًا معها كل يوم”.

كما تم تكريم تسع نساء من نيكاراغوا بجائزة مجموعة مادلين أولبرايت الفخرية، والتي تحمل اسم أول وزيرة خارجية للولايات المتحدة. وكانت المرأتان من بين 222 سجينًا سياسيًا جرى إطلاق سراحهم قبل عام ويعيشون الآن في الولايات المتحدة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار