: آخر تحديث
"حماس" تدعو إلى "الانتفاض والخروج بمسيرات غاضبة"

إدانات عربية ودولية لـ"مجزرة" خيام النازحين "المتعمدة" في رفح

12
12
14

القاهرة: اتهمت الرئاسة الفلسطينية وحركة "حماس"، الاثنين، إسرائيل بارتكاب "مجزرة"، باستهدافها مركزاً للنازحين قرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مجمعاً لـ"حماس" لتصفية قياديين في الحركة.

وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، إن "ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه المجزرة البشعة هو تحدٍّ لجميع قرارات الشرعية الدولية"، متهمة القوات الإسرائيلية بـ"استهداف خيام النازحين في رفح بشكل متعمَّد".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 35 شخصاً على الأقل، وإصابة عشرات آخرين في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مركز النازحين في حي تل السلطان.

ودعت "حماس"، وفقاً لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، الفلسطينيين إلى "الانتفاض والخروج بمسيرات غاضبة" ضد "المجزرة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي.

إدانات عربية
من جانبها، دانت مصر بأشد العبارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الإثنين، قصف القوات الإسرائيلية "المتعمد" لخيام النازحين في مدينة رفح الفلسطينية، الأمر الذي أسفر عن سقوط المئات من القتلى والمصابين بين صفوف الفلسطينيين النازحين العزل.

واعتبرت مصر أن ذلك يمثل "انتهاكا جديدا وسافرا لأحكام القانون الدولي الإنساني، وبنود اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1494 بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب".

وأضافت: "هذا الحدث المأساوي، إمعانا في مواصلة استهداف المدنيين العُزّل، والسياسة الممنهجة الرامية لتوسيع رقعة القتل والدمار في قطاع غزة لجعله غير قابل للحياة".

وطالبت القاهرة "إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها القانونية كقوة قائمة بالاحتلال، وتنفيذ التدابير الصادرة عن محكمة العدل الدولية بشأن الوقف الفوري للعمليات العسكرية وأية إجراءات أخرى بمدينة رفح الفلسطينية".

وجددت مصر مطالبتها لمجلس الأمن، والأطراف الدولية المؤثرة، بضرورة التدخل الفوري لضمان الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء العمليات العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية"، مشددة على "حتمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه توفر الحماية للمدنيين الفلسطينيين، ومنع تعريضهم لمخاطر تهدد حياتهم.

من جانبه، استنكر البرلمان العربي، اليوم الاثنين، "المجزرة البشِعة التي قام بها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في مخيمات النازحين برفح"، مؤكداً أن "كيان الاحتلال تجاوز كل القوانين والأعراف والقرارات الدولية والشرعية التي تدعو إلى وقف فوري للعدوان، ووقف الهجوم العسكري على مدينة رفح، في تحدٍّ سافر وانتهاك صارخ لكل القرارات، وآخِرها تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية، التى دعت فيها لوقف الهجوم العسكري على مدينة رفح"، وفقاً لـ"وكالة الأنباء الألمانية".

وأكد البرلمان العربي، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، اليوم، أن "عدم محاسبة كيان الاحتلال على جرائمه والمجازر التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وعدم اتخاذ أي إجراءات رادعة ضده، يجعله يمعن في القتل والتدمير".

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، بأشدّ العبارات، "قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجزرة بشعة بحق المدنيين الفلسطينيين، بعد قصفها مخيماً مكتظاً بآلاف النازحين في مدينة رفح، ما أدى إلى استشهاد نحو أربعين مواطناً، وإصابة عشرات آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال".

واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان نُشر عبر منصة "إكس"، القصف الذي استهدف رفح، أمس، "جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وإرهاب دولة منظماً يستحق المساءلة والمحاسبة وفق القانون الجنائي الدولي".

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها ما وصفته بأنه "العدوان الإسرائيلي الجديد على خيام النازحين في مدينة رفح بقطاع غزة".

وأضاف بيان لوزارة الخارجية في الكويت أن "ما يقوم به الاحتلال ضد الفلسطينيين يكشف ارتكابها إبادة جماعية وجرائم حرب صارخة تستدعي تدخلاً فورياً من المجتمع الدولي".

وأدانت وزارة الخارجية الأردنية "استمرار جرائم الحرب البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وآخِرها قصف مخيم للنازحين قرب مقر لوكالة (الأونروا) غرب رفح، يوم أمس، في تحدٍّ صارخ لقرارات محكمة العدل الدولية، وانتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" الخيرية الطبية إن 15 قتيلاً نُقلوا إلى منشأة تدعمها. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن أحد مستشفياتها الميدانية في رفح يستقبل "تدفقاً من المصابين الذين يبحثون عن رعاية للإصابات والحروق"، وذكرت أن مستشفيات أخرى تستقبل أيضاً عدداً كبيراً من المصابين. وأضافت اللجنة، في بيان: "فرقنا تبذل قصارى جهدها لإنقاذ الأرواح".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار