: آخر تحديث

رسالة إلى أعداء السعودية

24
24
21
مواضيع ذات صلة

جمال خاشقجي رحمه الله قد رحل إلى جوار ربه، وقد نال من ارتكبوا بحقه هذا الجُرم المحاكمة العادلة، والمواطن السعودي يثق تمام الثقة بقضاءه العادل، فنحنُ أولا وآخراً دولة قانون دولة مؤسسات، ولكن لو أردنا النزول إلى مستواكم العقلي فإننا سنقول لكم وبغض النظر عن كل شيء:

الشعب السعودي بجميع مُكوِّناته ملتفين حول القيادة الحكيمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهذا الموضوع لا يتحدث عنه السعوديون بعد أن أُغلق الملف من القضاء وحُسم الأمر. 

من ناحية أخرى؛ النظام الإيراني بالإضافة إلى كوريا الشمالية ارتكبوا ولا زالوا يرتكبون المجازر والإعدامات بحق شعوبهم والشعوب الأخرى، لماذا لا نرى هذا الضجيج كما هو حالكم مع السعودية والتي تاريخها يشهد لها بأنها مملكة الإنسانية؟ 

الإشكالية تكمن في عقلية أتباع القومية العربية الكلاسيكية، والشيوعية العربية، بالإضافة إلى حزب الإخوان والحمقى من الواهمين والحالمين بما يُسمَّى (الربيع العربي)، هؤلاء لا زالوا يعيشون في الماضي، لا زالت أحقادهم مستمرة على السعودية والخليج العربي عموماً. 

لم يتعلموا من التاريخ ولن يتعلموا، فها هو صدام حسين الذي لم يستمع لنصائح السعودية بل وخانها بدخوله للكويت، ها هو قد رحل بعد أن جلب على بلاده الدمار، الرئيس القذافي بكل جنونه وأحقاده على السعودية قد مات شر ميتة لم يكن يتخيلها ولم يتوقعها شعبه والشعوب العربية الأخرى، الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وضع يده بيد (حركة أنصار الله"الحوثيين") نكايةً في السعودية، فكانت نهايته على أيديهم غدراً!

وعندما تفرحون بأي تصريحات أمريكية ضد السعودية بشكل أو بآخر؛ فإن الأمر لا يسير كما تتخيلون وتتمنون، هي مجرد تصريحات لها أهداف ورسائل ليس بالضرورة أن تكون على ظاهرها، لكن المؤكد هو أن أمريكا تعلم قبل غيرها مكانة السعودية وثقلها السياسي والاقتصادي والعسكري، بالإضافة إلى أنها تُمثِّل العمق الديني الإسلامي لجميع المسلمين في أنحاء العالم.

ختاماً أقولها وبكل جرأة:

لو تكرر حدث كهذا، فإن السعودية ستبقى وستزول تلك العواصف، ستزداد بلادنا قوة وسيندثر الأعداء بكل زوبعتهم ومحاولاتهم الفاشلة، سنبقى ملتفين حول قادتنا وندافع عنهم وعن بلادنا، هذا هو منهج المواطن السعودي منذ أن التقى الإمام محمد بن سعود بالشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله حتى عصرنا هذا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي