: آخر تحديث

الترويج للسياحة في الخارج ليست من الوطنية!

12
10
11
مواضيع ذات صلة

نعلم كيف كان أثر فايروس كورونا على قطاع السياحة في كل الدول و الذي أعاق على عشاق السفر هواياتهم فما زال البعض متخوفًا رغم عدم وجود حل للقاح مناسب للأطفال وحل جذري لتكاثر سلالته فكما شاهدناها في بعض الأوطان التي عانت من الفايروس المتحور وكيف ينتشر بسرعة وهو أشد خطورة وإثارة للمخاوف وبدأ العالم يدخل في أزمة قلق من جديد ، فمالذي يجب أن تفعله البشرية حتى تسلم من هذه السلالات الجديدة والتي أزعجت ملايين الناس ، وإصابات تزداد وهم مابين الحياة والممات حتى وإن شفي منه تبقى مضاعفاته مثيرة للقلق فهو ليس مجرد مرض بل مرض فتاك .!

الخسائر التي كبدتها هذه الموجه وموجات التحول لهذا الفايروس كثيرة ، خسارة بشرية ومالية ونفسية  واجتماعية .. أصابت الاقتصاد العالمي بخسائر لم تمر على مر السنين وشلت قطاعات كثيرة ومنها قطاع الطيران الذي أصبح قطاعًا معتمدًا على تعافي بعض الدول ، ودول بقيت موبوءة يتحور هذا المرض منها حتى حُوصرت من الصحة العالمية وعمم عدم الذهاب منها والإياب.
ولا سياحة منذ أن ولد هذا المرض حتى فتحت كل دولة معايير منافذها لوجهات ولسفر أكثر أمانًا ، ونحن نرحب بعودة المسافرين الذين كانوا محاصرين ويرغبون العودة في الإقامة إلى المملكة.
فماذا لو شرعت أبواب السفر إلى الخارج !! سنجد البعض يسافر ويروج للدول ويصبح منبرًا إعلاميًّا وسياحيًّا لتلك الدولة ! وهذا مايحير حقيقة أن نشاهد مشاهير أصبحوا لا ينقلون حضارتنا وثقافتنا لهم بل يروجون ثقافتهم لنا عبر عدسة التطبيق الأصفر لمواقع التواصل الاجتماعي ، فنحن فعلًا نعاني من بعض الفقاعات والذين يمثلون وطننا بدلا من الترويج للخارج عليهم أن يروجوا  للسياحة الداخلية للعالم ويمثلوننا خير تمثيل.
ليس السفر للخارج أمر مخالف للوطن بل المخالف هو أن تكون مؤثرًا ومشهورًا وتنقل حضارة الغير إلينا فالوطنية حقًّا أن تسافر لنفسك ومن أجل أن تستجم وألا تروج لتلك الدولة من أجل المال فهذه سمسرة يقع فيها كثير من الجهلاء فالوطن لديه رؤية وغاية في جذب العالم لنا من خلال تفعيل السياحة والثقافة وفعاليات الترفيه في المدن الرئيسية في المملكة ورؤية سيدي محمد بن سلمان 2030م في جذب ملايين الزوار وتكون السعودية هي محط أنظار السياحة ونحن بتكافنا سنضيء هذا المستقبل المشرق للرؤية السعودية من الإنجازات المستهدفة في المستقبل .
فلا تحدثني عن الوطنية أيها السائح السعودي بل دعني أراها في أفعالك .


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي