مع انتهاء الفترة الدستورية لترشيح رئيس للحكومة العراقية الجديدة فقد تفجّر نزاع بين الكتلتين الشيعيتين الأكبر في البرلمان العراقي، ودخلت على خطها رئاسة البرلمان حول تسمية الكتلة الأكبر
فيما بحث تحالف البناء العراقي الموالي لإيران عن بديل لمرشحه السهيل لرئاسة الحكومة، الذي أسقطته التظاهرات قبل تسميته رسميًا، فقد رفض المحتجون الأسماء المرشحة بديلة عنه.
يعرف ستيفن ميلر أحد مستشاري ترمب الأكثر تشددًا بأنه مدافع شرس عن السياسة المناهضة للهجرة، لكن تسريب رسائل الكترونية كشف أخيرًا أنه يؤيّد تفوق البيض، ما دفع 25 برلمانيًا يهوديًا إلى المطالبة برحيله.