فتح الجيش اللبناني وقوى الأمن بالقوة طرقًا أغلقها المتظاهرون صباح الاثنين غداة اعتداءات نفذها مئات الشبان من أنصار أمل وحزب الله على تجمعات من المحتجين في بيروت، استخدموا فيها الحجارة، وتخللتها عمليا
تبدأ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الإثنين اجتماعاتها السنوية التي ستشهد على الأرجح مواجهة جديدة بين روسيا والقوى الغربية، وسيكشف خلالها المحققون على الأرجح للمرة الأولى المسؤولين عن هجمات كيميائية.
مع تصاعد الاحتجاجات ضد إجراءات النظام الاقتصادية، بما فيها رفع أسعار الوقود، أعلن مجلس الشورى الإيراني أن الرئيس حسن روحاني وافق على استقالة وزير الزراعة محمود حجتي.
هاجم عشرات الشبان الغاضبين الموالين لحزب الله وحليفته حركة أمل تجمعاً للمتظاهرين الذين قطعوا طريقاً رئيسية مؤدية إلى وسط بيروت ليل الأحد الإثنين، بينما تدخلت قوات الأمن والجيش لمنع وقوع تصادم.