عكس القراءات التي ذهبت إلى أن حزبي "التقدم والاشتراكية" و"الحركة الشعبية" المغربيين باتا قريبين من مغادرة الحكومة وتعويضهما بحزب الاستقلال، أعلن الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة أنه أجرى اتصالات مع قيادة الحزبين، وطالبهما باقتراح "أسماء جديدة لتعويض من طالهم الإعفاء".
مع تأكيد دمشق أن الرقة ما زالت "مدينة محتلة"، وتشديدها على أنه لا يمكن اعتبارها مدينة محررة إلا عندما يدخلها الجيش السوري، قالت تقارير إن الحكومة السورية تتحادث مع ميليشيا "ب ي د" من أجل "الحكم الذاتي".
أيّد حوالي 77 في المائة من عينة المغاربة ، الذين أجابوا عن استطلاع " إيلاف المغرب"، الإجراءات الإدارية التي اتخذها وزير التربية المعفى من مهامه، محمد حصاد، على خلفية تقصيره ووزراء آخرين.