وسط تصعيد عسكري يضرب خاصرة المنطقة، تحتضن جدة حراكاً دبلوماسياً وأمنياً رفيع المستوى، حيث يجمع ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان قادة الاستخبارات والجيش لبلورة استراتيجية احتواء مشتركة.
عندما تطال نيران الحرب قاعات المحاضرات فإن المستهدف الحقيقي هو مستقبل البلاد. قصف إسرائيلي يضرب حرم الجامعة اللبنانية في الحدث، ورئيس الجمهورية جوزاف عون يدين بشدة "اغتيال المعرفة" واستهداف الجامعيين.
بين قصف المقاتلات وانهيار المباني، تفتح منظمة العفو الدولية جبهة قانونية ضد إسرائيل، واصفة تدمير فروع "القرض الحسن" بجرائم الحرب التي تخنق الشريان المالي للبنانيين تحت ذرائع واهية.