مُنع أقارب المعارض الروسي أليكسي نافالني الإثنين، من معاينة جثمانه لليوم الثالث على التوالي، حسبما أفاد فريقه الإثنين، موضحاً أنّ والدته "لم يسمح لها" بالدخول إلى المشرحة التي يعتقد أنه فيها.
تلقي وفاة أليكسي نافالني بثقلها على ضمائر الزعماء الغربيين الذين كانوا بطيئين في إدراك التهديد الذي يشكله الفساد والاستبداد في روسيا. مع ذلك، سيكون الأمر عبثًا إذا لم يحاسب من قتلوه