بعد أن قال منظرو المؤامرة إن الزلزال الكارثي كان عملية عقابية ضد تركيا لعرقلتها توسع الناتو، خرج من يقول إن سدود تركيا على نهري دجلة والفرات كان سببًا مهمًا.
طلبت دمشق مساعدات دولية لإغاثة المناطق المنكوبة بالزلزال، لكنها اشترطت أن تمر المساعدات عبر دمشق حصرًا، منا يعني منع وصولها إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري.