تقليص أقسام اللغة العربية في الجامعات يكشف فجوة بين خطاب الاعتزاز بالهوية وسياسات التعليم، ويطرح ضرورة تحويل الافتخار إلى قرارات أكاديمية وتمويل بحثي يعيد للغة دورها التنموي.
تصاعد الحروب وتقدّم الحسابات الاستراتيجية على القيم الإنسانية يطرح سؤالاً عميقاً حول تراجع الحس الأخلاقي في النظام الدولي وإمكانية استعادة التوازن بين القوة والروح الإنسانية.