في قصيدته الجديدة، يحول بن يونس ماجن "الشيخوخة" من حالة بيولوجية إلى "وظيفة" إجبارية بمؤهلات قاسية، حيث تصبح التجاعيد ووهن الحواس هي المعايير الوحيدة للقبول في هذه المهمة الاستثنائية.
من صومعة الغربة، يستعيد مصطفى محمد غريب ملامح العراق الجريح، محلقاً كالسندباد فوق ركام القيم، ليعري "التتار الجدد" الذين استباحوا الطفولة والنساء وحولوا الوطن إلى "هاوية نفاق".