بين ضفتي النيل والسين، تنسج فتيحة الفرارجي سيرة إنسانية ممزقة بين حنين الجذور وبريق الحداثة، في رواية تحولت من مذكرات رحلة إلى محاكمة وجودية لواقع العربي المأزوم.
من قلب ميدان التحرير، بدأت فصول النهاية لـ "الخرتيت المدبوغ"؛ اعترافات بالخطيئة، ندم على حماقات غير مغتفرة، وبكاء مرير انتهى بسقوط جسدي ومعنوي أمام الحشود التي طالما حكمها بالحديد والنار.