عشق همنغواي باريس، وفُتن بأجوائها، وبمقاهيها، وبمطاعمها. وكان يستهويه التجول في شوارعها خصوصا في الليل. وكان قدومه إليها في مطلع العشرينات من القرن الماضي، إثر تجربته المريرة في الحرب الكونية.
غَرَزَ حسين يديه حتى المعصمين في حزمة القمح الرطبة، ثم تركها هناك لحظات. كانت ليلة من ليالي حزيران حارة وخانقة. وكانت النجوم تبدو ضخمة بين وقت وآخر، والواحدة بعد الأخرى تخترق الظلمة،..