ثمة أميركيون يظنون أن الإسلام ليس دينًا بل أيديولوجية سياسية، أو حتى فلسفة سياسية عنيفة. هذا وحده كفيل بالقول إن لا حرية دينية في الولايات المتحدة، أقلها في عهد دوتالد ترمب.
تبدأ "أرض الظلال" ولا تنتهي. الغموض سيد الموقف دائمًا، في حبكة شبه خيالية تتقنها إليزابيت كوستوفا أيّ إتقان، مسرحها صوفيا البلغارية، وأبطالها لا يعرفون عمّا يبحثون.
العالم مر من عصر الإمبراطورية (الأميركية بعيد انتهاء الحرب الباردة) إلى عصر الملوك الخمسة، أي الدول الخمسة القوية، والقادرة على ضبط الإيقاع الدولي كما تريد. الهوة بين العالمين عميق، فهل من يجسّرها؟