ظل مصطلح "الداروينية الاجتماعية" مرادفًا للعنصرية، واستمر كرؤية خاصة بالصراع القاسي للمجتمع. لكن هذه لم تكن الطريقة الوحيدة التي تم من خلالها استيعاب المفاهيم الداروينية في الحياة والفكر الأميركي.
يستخدم وليام بولك في كتابه "الحملات الصليبية والجهاد" المعلومات الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية ليبيّن كيف غزت القوى الأوروبية شعوب الجنوب منذ فجر الإسلام في القرن السابع، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفظ
عندما طالبت الصين جارتها اليابان بالإفراج عن قارب احتجزته رفضت طوكيو فعلقت الصين تصدير المعادن النادرة إلى اليابان عقابًا لها، ما اضطر الأخيرة إلى التراجع عن قرارها خوفًا من نتائج اقتصادية مدمرة.