ينظر إلى صنّاع السلام حول العالم على أنهم رسل خير ومحبة ومصالحة وتسامح، إلا أن جوانب غير أخلاقية في شخصياتهم تكسر هذه الصورة المثالية التي حازوا على أساسها هذا التكريم الإنساني.
ترك سقوط الإمبراطورية أثرًا في الجيل الأخير الذي عايش هذه الحقبة الاستعمارية وحطم كل الطموحات التي تمت تغذيتها قبل هذا السقوط لإعادة بناء إمبراطورية سرعان ما تلاشت.
لا شك في أن فرنسا فقدت أبرز مفكريها، الذين عاشوا في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، أو حتى في ستينياته، إلا أن الفكر فيها لم يمت. كل ما في الأمر أن أماكن تغلغل هؤلاء المفكرين تعرّضت لغزو الاستهلاك والعولمة.