قبل 54 عاماً، لم تتوحد الجغرافيا فقط، بل توحّدت القلوب، واجتمع أبناء هذا الوطن تحت سقف واحد وراية واحدة، وهم ينظرون إلى مستقبل لم يكن مجهولاً، لأن القائد لم يكن شخصاً عادياً.
ربما كان يجب أن يُكتب عن جيمي سمعان في حياته. لكننا نظن دائماً أن الوقت لم يحن بعد، فهو لا يزال في مقتبل العمر، وأمامه درب طويل يحقق فيه مزيد من النجاحات. وستتاح الفرصة لاحقاً للإش
لئن كان بديهيّاً ارتباط الظاهرات السياسيّة بأسباب داخليّة، في بلدانها وأقاليمها، فالصحيح أيضاً أنّ ثمّة أسباباً خارجيّة، مشتركة ومتبادلة، تساهم في تفسير تلك الظاهرات وطرق اشتغالها.