انطلاقاً مما تقدم، يصح القول إن مصير النظام سيتحدد في الفترة الفاصلة بين تاريخين: مقتل إبراهيم رئيسي، وغياب المرشد علي خامنئي في المدى المتوسط. فقد تدخل أسماء جديدة على لائحة المرشحين الجديين لخلافة ا
تقصّدت الولايات المتحدة أن تكون لهجتها حيال مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان باردة محايدة مائلة إلى الجفاء. عملت على ألّا يكون للحدث الجلل الإيراني أي مفاعيل
ستقلل وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتماً من تأثير ما يسمى «دائرة مشهد» في مجموعة صنع القرار القريبة من المرشد علي خامنئي. بعد رئيسي، يبقى أن نرى ما إذا كان والد زوجته، الأقوى
أتحدث شاهد عيان، لا مما كُتب وقيل، مِن هجاء ومديح، فما قرأته وسمعته، كان فرصة ومناسبة لمَن تراجع رصيده الفكري والسياسيّ والاجتماعي، في مصر أولاً، فمن السّهل أن تُكفر وتُزندق، وتُخون، وتسخر...