GMT الأربعاء 14 أغسطس 2024 18:25
طوفان الأقصى وطوفان العرب!
لم ينسحب الرئيس الأميركي جو بايدن من مواجهة مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في السباق الرئاسي المقبل لأسباب تتعلق بالسياسة الأميركية الخارجية، أو أسلوب التعاطي مع إيران، أو دعمه المطلق لإسرائيل، باستثناء بعض العبارات والمواقف الشكلية دون ضغوط حقيقية لوقف الحرب. ولم يكمل بايدن السباق نحو ولاية رئاسية جديدة تحت ضغوط التظاهرات ومظاهر الدعم الشعبي للفلسطينيين في ولايات ومدن أميركية عدة، فالأمر أميركي بحت ولأسباب تتعلق، بالدرجة الأولى، بحالته الذهنية والصحية وأدائه أمام ترامب، في المناظرة التي جمعت بينهما. مع ذلك، عليك كمحلل أو سياسي أو مهتم بالشأن العربي، أن تتوقع حملة لاغتيالك معنوياً تستهدفك، إذا لم تسوّق لـ"كتالوغ" الأكاذيب عن "حماس" وحلفائها، وثقل إيران وتأثيرها، وانهيار القدرات العسكرية الإسرائيلية تحت وطأة هجمات المقاومة، وتعلن أنك تصدّق أن أهل غزة يطالبون بمزيد من الأنفاق تحت الأرض لحماية المقاومة، وأن "طوفان الأقصى" نصر كبير للفلسطينيين وليست طوفاناً تسبّب في الأذى لأهل غزة وباقي العرب!