لا يستطيع مراقب أن يتجاوز رؤية مشروعين في الشرق الأوسط، يمكن تسمية الأول بالمشروع الإيراني، والثاني بالمشروع العربي، وقطبه الأساس المملكة العربية السعودية، ودول الخليج.
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة السابق والسفير السعودي السابق لدى واشنطن ولندن، موقف المملكة من حركة «حماس»، وعلاقة السعودية بالفلسطينيين.