هناك تيارات يمينية يعاد تشكيلها على قالب أشخاص بعينهم، مثل الذي أصاب الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، والذي أصبح قالباً محكماً تماماً على قياس مرشحه الرئاسي الحالي والرئيس السابق دونالد ترمب.
لم ترَ إحدى الخبيرات في الاستخبارات الأميركية، في زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية، إلا كونه «شخصاً يائساً» من توجه بلاده نحو الغرب، فقرر أن يتجه ناحية الشرق.