مع تنامي أول أصوات الحرب من أوروبا، قرر رئيس تحرير إحدى الصحف الأميركية الكبرى إرسال مراسل إلى القارة العجوز لمعرفة ما يجري. كان يرغب في الاستعانة بـ«أفضل وأذكى ما لدينا» لهذه المهمة.
يشغلني ما تتناوله وسائل الإعلام العالمية عن الشأن السعودي، وبنظرة موضوعية أجد أن القليل مما يتم تناوله يبدو منصفاً، والكثير يحتاج إلى تصويب وتصحيح لما يتم تناوله.
بسبب طول فترة التظاهر بالجامعات الأميركية من أجل الحرب على غزة، كان هناك من شبّه ظاهرة احتجاج الشباب بما حدث في الستينات من أجل الحقوق المدنية، ثم من أجل الحرب الفيتنامية.