من يعتقد أن ما تقوم به الميليشيات التي تصف نفسها بمحور «الممانعة» في منطقتنا، سواء في اليمن أو لبنان أو سوريا، وحتى العراق، «مقاومة»، ودفاع عن غزة، فهو واهم.
هذا المدير يعتقد كل زميل أنه الأقرب إليه وأنه بمثابة الصديق، هو فعلاً صديق ولكنه صديق للجميع، وهو ناجح بامتياز لأن علاقته الإنسانية مع الجميع لا تعني المجاملة في مسؤوليات العمل وتحقيق الأهداف.
لبَّى الدعوة أدونيس ومحمود درويش ولطفي الخولي ونوال السعداوي وشريف حتاتة ومحمد أركون ومحمد سعيد الصكار. وكنت الصحافية التي تغطّي المناسبةَ لمجلة عربية في باريس.