في مجلس بسيط تحيطه الرمال، جلس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يستمع قبل أن يتكلم، بينما كان رجلان يختلفان وكلٌّ منهما يرى أن الحق معه، فسكن المجلس.. صمتٌ ظ
كانت هذه أسوأ السنوات الطائفية والمذهبية وكل غريزة أخرى. تذكر الأغبياء شرورهم ونبشوا الأرض بحثاً عن دموياتهم وأعادوا حاضرهم ومستقبلهم إلى قرون الكهوف التي هي ظلام في الليل والنهار
لا يختلف أحد في أن فك شيفرة اللغة المصرية القديمة على يد العالم الفرنسي الشاب جان فرنسوا شامبليون عام 1822م يمثل البداية الأكاديمية الحقيقية لما يعرف بعلم المصريات. ولكن هذه البداي