كانت المناظرة الرئاسية الأخيرة بين دونالد ترامب وجو بايدن سيركاً من الفظائع باسم الديموقراطية بين رئيس كان هزيلاً وشبه غائب عن السمع، في مواجهة مرشح متنمّر يقول أموراً غير دقيقة، كي لا نقول كاذبة.
عندما نتحدث عن الأدب لشعب ما.. فإننا نرمي من خلال حديثنا الروح والهوية لذاك الشعب.. فهو الروح لأنه ليس مادة جامدة وأما الهوية فنعني بها خصائص ذاك الأدب ومميزاته التي نقلت بكل أمانة ودونت كهوية.
كتبت، الأحد الماضي، عن أهمية الاندماج، واليوم أكتب عن كيفيته وكذلك أتحدث عن الاستحواذ، وسبب استدعائي مقال الأسبوع الماضي هو الخيط الرفيع ما بين الاستحواذ والاندماج، فبينهما «شعرة معاوية».