تقاس الدول بمبادئها الراقية وعطائها المستدام، بمبادئها التي تعكس قيمها وثوابتها الأصيلة التي تسير عليها، وبعطائها الذي يعكس إنجازاتها ومبادراتها في نفع ناسها والآخرين.
يقول الشاعر توماس إليوت «البحر الهادئ لا يصنع بحاراً ماهراً»؛ حيث تصنع الأجيال القوية التاريخ في الوقت الذي تكون هناك قيادة ممتازة، وحيثما يظل المجتمع متطوراً، فإنه يحدث تقدماً ملموساً.
منذ مبادرة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز لحوار الأديان والثقافات عام 2007 شهدت أفكار الحوار ومشروعاته وإعلاناته وبياناته عشرات المؤتمرات والندوات.
"اختاروا طريق الحوار بدلاً من طريق القرارات الأحادية".. هكذا قال بندكت السادس عشر الراحل، وهو من أشهر الزعماء الدينيين في التاريخ وبابا الفاتيكان السابق، واليوم تتجسد الحوارات الدينية بشكل حقيقي.