ربما من الجائز الافتراض أن بنيامين نتنياهو درس مناهج قُوى الرفض العربية، وفي مقدمتها الفلسطينية، وقرر أن يحاول التفوق عليها في استخلاص منهج رفض خاص به. فهو بإسناد من زعامات قوى التيار «الصهيوديني»
يمر الرئيس الأمريكي ترمب في حالة سبات من التصريحات الكثيرة المتضاربة ومن مواجهته بالتصريحات والتهديدات المستفزة، مع ما هي عليه من تناقض، حتى إنه صرَّح...
مَن استوحش السلام استأنس بالحرب، ومتى ضاق بالشراكة - حتى شراكة الوجود على وجه الأرض - تاق إلى الانفراد... وبعدما رجا الهدنة وقت ضعفه، عاد ينبذها متوهماً...
الأرض الطيبة لا تُنبت إلى الطيب من الثمار إذا زرعتها ببذور طيبة وسقيتها بماء طيب، هل تتوقع أنْ تزرع شعيرا وتتنظر أنْ تجني قمحا؟ هذا مخالف للطبيعة والمنطق.