ما أن انتهى "العدواني الثلاثي" عام 1956، حتى تحول جمال عبد الناصر إلى زعيم لمقاومة الاستعمار، مفتتحاً حقبة جديدة في سلطته تقوم شرعيتها على المقاومة. وهي سلطة يستحيل معارضتها من دون التلطخ بالخيانة.
عجّت المكاتب الحكومية وغير الحكومية في العديد من دول العالم بأعدادٍ هائلة من المستشارين ذوي الخلفيات والتخصصات المتنوعة بغرض دعم عملية صنع السياسات، وتقديم النصح والاستشارة إلى متخذي القرار.