نعيش في زمن متسارع، بدأت فيه الرقمنة تفرض سطوتها على معظم مجالات الحياة، وتتدخل في كل شيء، واستطاعت أن ترفع من سقف المنافسة في سوق العمل، والذي بات يحتاج إلى مهارات خاصة.
إذا أمكن أن نحدد واحدة من مرجعيات الأزمات العالمية اليوم، فيمكن القول إنَّها تندرج تحت ثلاثية «الحدود والنفوذ والسيادة»، ومن دون الوصول إلى اتفاقيات تتجاوز الأطر التقليدية للعلاقات الدولية.