في هذا التيه اللانهائي تضعنا الأيام في ميزان صعب، وبين رغبات منطفئة، وبشر يستعرون رغبة ماذا يمكن أن نفعل؟ في الآونة الأخيرة كثرت الشكوى من فقدان الشغف في كل شيء مع كثرة النعم وتعدد الفرص.
من ناحية المبدأ، ولكل من استغرب فوز الوحدة بكأس رابطة المحترفين «كأس أديب»، من منطلق أنه أولاً لم يكن يعيش أفضل حالاته، وثانياً لأنه انتزعه من العين الذي كان الأكثر استحقاقاً، لكل هؤلاء أقول ما يلي: