كلام أميركي عن "خيار الدولتين" يبقى من النوع الذي لا قيمة له ما دامت حرب غزّة مستمرّة وما دام نتنياهو على رأس حكومة ترفض أي بحث في قيام دولة فلسطينيّة.
عادت أوروبا لتطرح مبادرة للتسوية السلمية للصراع الفلسطينى الإسرائيلى، وأعد «جوزيب بوريل»، مسؤول السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، خطة من أجل تمهيد الطريق لـ«حل شامل وموثوق» للصراع..
من المؤكد أن أحداً من العقلاء لن يصدق أن إسرائيل تمارس بهذا العدوان حقها في الدفاع عن النفس، فكيف يكون دفاعاً عن النفس والحرب تدور في غزة، وليس في إسرائيل..
المعضلة هنا هي أن «الإصلاح» ويعني الكثير من البناء والتغيير لا يبقي الكثير من الطاقات لدى النخب السياسية لعمليات الاستنزاف والحصار الجارية من الحروب الإقليمية السابقة..