إن الحفاظ على التراث الواسع للثقافة، قوامه اللغة. هذا مهم ولا نقاش فيه، لكن ثمة ما هو أهم، وهو أن اللغة أحد المكونات الأساسية للهوية الوطنية التي يحملها الأفراد
يستغرب كثيرون كيف تمكن دونالد ترامب، وهو من خارج النخبة السياسية المهيمنة من الوصول إلى السلطة (2016)، وحتى بعد خسارته في انتخابات العام 2020، فإنه بقيَ في المشهد السياسي،