أكثر ما تحتاجه الدول للوقوف على صلابة بنيانها الداخلي هو الأزمات والطوارئ، لأنها تمثل اختباراً مفاجئاً لاتحاد المكونات ووعي الأفراد وانتمائهم بالحكم الدقيق على ردود أفعالهم العفوية.
خلال الأيام الماضية مرت الإمارات بمحنة مناخية عنيفة وغير مسبوقة، على مستوى الحياة العامة، المؤسسات، البنى التحتية والخدمات، وكبرى خدمات التواصل مع العالم الخارجي، المتمثلة في المطارات وشركات الطيران.
لا يمل المرء من قراءة، أو بالأحرى إعادة قراءة «الزمن الجميل كان رهيباً»، الذي عرضت له هنا من قبل، وهو يتناول الحياة في الولايات المتحدة، أواخر القرن التاسع عشر.