كُتاب العلاقات الدولية ركزوا منذ بداية القرن العشرين على أهمية الأوضاع «الجيوسياسية» بين الدول، وبينما كانت البداية التوازن ما بين اليابسة والماء في التسليح وحركة الجيوش.
«موتهم ومقتل الفلسطينيين الآخرين سيبّثّ الحياة في عروق هذه الأمة، ويدفعها نحو الارتقاء إلى مستوى أعلى من مجدها وشرفها... ارتفاع عدد الضحايا المدنيين سيخلق ضغوطاً عالميةً على إسرائيل».
تمثّل مشهدية استقبال الحجاج سنوياً، بهذه الأعداد الضخمة، وبذات الاحترافية في التعامل مع الحشود والاحتشاد حالة من الفرادة، والاستثنائية، والتعاطي المذهل.