ألقى عدم منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بظلاله على التباين في المواقف الدولية بعد (الفيتو) الأميركي الذي حاول تبرير موقف الولايات المتحدة.
«في عام 1961......، تعلمت ألاّ أستهين بالطبيعة أبداً، وتعلمت بعدها أن نكون مستعدين دائماً لأي طارئ، رغم قساوة العاصفة، إلا أنها أظهرت أنبل ما في أهل دبي، من تعاون وتعاضد ووقفة واحدة وقت الشدة.