لم تعد جبهة جنوب لبنان مع إسرائيل تسمّى كما يتم التداول بها، جبهة "إسناد" لحركة "حماس" حتى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، بل أضحت حالة منفصلة بدينامية عسكرية تضعها على مفترق طرق.
لا تعرف ما إذا كان إيهود أولمرت، رئيس وزراء اسرائيل الأسبق، قد قال ما قاله لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية يوم السبت 25 مايو، على سبيل الكيد لبنيامين نتانياهو، أم أنه كان يمارس نوعاً من الواقعية.
بقدر ما كانت المحاولات الممتدة منذ عقود لشيطنة الهلال والانتقاص من بطولاته وأحقيته بها ظالمة ومجحفة لزعيم آسيا وكبيرها بقدر ما كانت هذه الثقافة والعقيدة التي ابتدعها السابقون.