قد يتراءى للكثيرين أن المغالاة والمبالغة تطبعان التخوف المتعاظم من سقطة كارثية لصورة الدولة اللبنانية في مواكبة آخر الحروب الجارية الآن بين إسرائيل و"حزب الله"، ومع ذلك لا يملك هؤل
في خضمّ هذه الحرب الضرورية، لا بد من طرحِ الأسئلة المعرفية أكثر من الشعارات الأداتية، وكما قيل قديماً إن معرفة العدو أهمّ من اختبار الصديق، فإن إيران تشكّل عقدةً إقليمية بتاريخها ا
الحياة بِكلِّ اتجاهاتها وتنوعاتها الإنسانية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والسياسية والإدارية والطبية والرياضية والعلمية والقانونية والتعليمية وكل ما يتعلَّق بشؤون الإنسان فهناك
قلتها وأفخر بتكرارها أن كثيراً جداً من نجاحاتنا المعاصرة وإنجازاتنا بجودة غير مسبوقة مردها للحرب الجادة على الفساد وارتداع الفاسد كائناً من كان، لكن الأمر الذي لا يرضي أحداً هو أن