يلاحظ الأكاديمي والناقد السعودي البارز د. سعد البازعي أن الاشتباك بين الرواية والمدينة في بلدان الخليج والجزيرة العربية يكاد يفوق في وضوحه ما حدث في بيئات كثيرة أخرى.
فجر 11 أبريل (نيسان) 1973 عادَ الضابط إيهود باراك إلى منزله وبقايا أحمر الشفاه حاضرة على شفتيه. لعبَ الشيطان برأس زوجتِه. خشيت أن يكونَ الضابط الشاب سلك درب الخيانات.
عماد الدين أديب من تشكيل مهني ومعرفي لا يهدأ. لا يكلّ ولا يملّ. لا يكفّ عن طرح الأسئلة. منذ البدء كانت مهمّته التي أناط بها نفسه هي إثارة الجدل وصولاً إلى المعرفة.