نشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيطة عام 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، وقام بوضع اللبنة الأولى لتأسيس المملكة، لذلك أصبحت الدرعية نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة.
المسيحيون يستحقون كل خير، وأكثر كثيرًا، وملف تقنين أوضاع الكنائس يمضى جيدًا، وجرى تذليل العكوسات المزمنة بإرادة سياسية تُعنى بحقوق المواطنة، وحرية المعتقد، وحق العبادة فى أرض مصر الطاهرة.