مؤسساتنا العملية والتعليمية كونها مصانع قادرة على إنتاج عقول ذكية مبدعة وصناعة رأس مال بشري أكثر تماشياً مع متطلبات هذا العصر، باكتشاف الأذكياء ودعم المبدعين وفرض "ثقافة الابتكار" في كل الاتجاهات.
«دولة التجار تدخل عصر البترول»، هكذا عنونت مجلة «الحوادث» اللبنانية العدد الخاص الذي أصدرته في شهر أكتوبر من عام 1969 عن إمارة دبي. كان العدد بمناسبة تصدير أول شحنة بترول من حقل «فتح» البحري.
بُعيد الحرب العالمية الثانية، وجدت الأمم المتقدمة نفسها في مأزق إعادة البناء في ظل محدودية الطرق الفعالة لإعادة الأمور إلى نصابها تجارياً واقتصادياً، فنشط علماء الإدارة أكثر من أي وقت مضى.
لنتفق بداية على أنه لا يمكن لأي أمة أن تنهض، وتزدهر دون أن يكون لديها نظام تعليمي متقدم وقوي ومرن، ولطالما كان التعليم هو الحصان الذي يركض بعربة التنمية، والتجربة اليابانية والكورية في إعادة خلق حضارة