لا يمكن الكتابة عن فيلم الست بدون الحديث عن اللغط الدائر حوله، أو ملامسته من بعيد، فأنا لا أحب الجدال ولا الخوض في أمور لا تعنيني، ما يعنيني الفيلم، وهل أعجبني، ولو أنه لم يعجبني،
في أكتوبر (تشرين الأول) 2017 نُشرت على الإنترنت قصةٌ، قيل إنَّها مُستَمدَّةٌ من وثائقَ سريةٍ للحكومة الأميركية، فحواها أنَّ وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون وشخصيات أخرى يتزعّ
يتلفت الإنسان، يُلقي نَظَره، يُصغي بسمْعه، وهو في حذر يشوبه مما يتوجس منه، غارق في هذا الزخم الممتد من الحروب، والصراعات، ومن تكاثر المشاكل، والخلافات، وحيث لا يرى في الأفق حلولاً،