زادت في الآونة الأخيرة عناوين الأخبار المتعلقة بعمليات تجسس صينية على الدول الغربية، من الولايات المتحدة، إلى ألمانيا، مروراً ببريطانيا. وإذا استبعدنا بريطانيا.
صوت طلاب الجامعات في أميركا احتجاجا على إبادة الفلسطينيين ومسح فلسطين من الوجود على أيدي القوات الإسرائيلية المدعومة بأحدث الأسلحة الأميركية، هذا الصوت لا يمكن إسكاته بمبدأ (الفيتو).
الفصول الأكثر سخونة آخذة بالانحسار النسبي، وإذا ما صدقنا ما يقال، عن أن أميركا تعهدت بوقف الحرب، وإخراج إسرائيل من غزة، فهذا ما سيُدخل المنطقة في مرحلة جديدة.