في مارس 1932 انعقد في القاهرة مؤتمر الموسيقى العربية الأول، الذي حضر الموسيقار محمد عبد الوهاب جانباً منه فقط، الأمر الذي جعل المؤتمرين يتهمونه بالتهرب عمداً من المشاركة في بقية الجلسات.
الظاهر أن مجلة «تايم» الأميركية لم تكن تقول أي كلام، عندما وضعت صورة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على غلافها، ثم كتبت تحتها عبارة تقول: «الرجل القادم في أوروبا».
هل نحن كائنات ناقصة تسعى إلى مساندة أي نقص يقيّم أوتاد ذواتنا؟ حسناً، لنشرح أو نقترب من هذه الحالة أو الظاهرة اللفظية أو الفعلية، منطلقاً من مواقفنا اتجاه الفنون الباحثة عن الكمال.
أتصور أن الرأي بدأ يستقر عند نظرية عنوانها يشي بأن النظام الدولي الذي كان جيلي شاهداً على ولادته خلال نهايات الحرب العالمية الثانية، يدخل بالفعل هذه الأيام مرحلة أفوله.