الهدف النهائي للتنمية الاقتصادية هو تحقيق الرفاهية والسعادة للأفراد والمجتمعات، ولا يمكن أن تكون التنمية حقيقية ومستدامة إلا إذا تم وضع الإنسان في قلب الجهود التنموية.
هناك تلازم قوي بين تطور مستوى الحكامة (أو الحوكمة) أي قوة وصلابة رأس المال المؤسساتي من جهة، وتطور الاقتصاد من جهة أخرى. ولكن ذلك لا يعني أنه يجب إصلاح الاقتصاد قبل الحكامة أو العكس.
تشهد الجامعات الأمريكية حراكاً طلابياً كبيراً مطالباً بضرورة وقف الحرب والعدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية ونصرة لحقوق الشعب الفلسطيني المنتهكة منذ أزيد من 75 سنة.
أعلن وزيرا خارجية المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية اقترابهما من وضع «اللمسات الأخيرة» على اتفاق أمني بينهما لطالما طال انتظاره، وهو اتفاق مهمٌّ دون شك لكلا البلدين.