هناك نوعان للفوز، أحدهما الفوز بالتغالب، وهذا يورث الصدامات، لأن البشر لا يمكن أن يكونوا فائزين دوماً، ولو ظل الواحد يفوز دوماً لما جهد للفوز. وهناك الفوز بمعنى التنافس.
خلال الأسبوع الماضي تحدثت عن الأخطار والرقابة، في عالم يتسم بالتقلبات السريعة وانتشار عدم اليقين والتعقيد التقني المتزايد، وأشرت إلى الحل الذي ترشحه منظمة كوسو وهو "الممارسات الرشيقة"