تضع المملكة معايير واضحة ومنظمة لتسمية الأماكن العامة، انطلاقًا من حرصها على تعزيز هويتها الوطنية، وصون إرثها الثقافي والتاريخي، وترسيخ القيم الإسلامية والاجتماعية التي قامت عليها،
عندما نطبّق التفكير النقدي والتفكير المنهجي على التمييز ما بين المنطق الأرسطي، والذي يقوم على بناء الأفكار، والواقع الذي يعني الوجود الفعلي للأشياء كما هي، نجد أن المنطق الأرسطي لا
ما فتئت المملكة على امتداد تاريخها تضع إمكاناتها وقدراتها وتأثيرها في خدمة استقرار الدول العربية، وفك أزماتها، وحل مشاكلها، ومساعدتها على تجاوز ما تواجهه من تحديات، تساعد بالمال، و