تخرج "حماس" من الدوحة أو لا تخرج ليست تلك المسألة. المسألة في نهاية المطاف ما الذي لا يزال في استطاعة "حماس" تقديمه لدولة قطر التي تعاطفت مع جماعات "الإخوان المسلمين" ودعمتها بمختلف أنواعها
لو كان النائب السابق نوّاف الموسوي مجرد صاحب وجهة نظر، لمرّت الأدبيات الخطرة التي يتوسّلها في "تحقيره" المتواصل لمعارضي "حزب الله"، مرور الكرام، ولكنّه ليس كذلك.