يمكن لحركة «حماس» لبنان أن تزغرد. فقد وجد اللبنانيون في غضون 24 ساعة من إعلانها «طلائع طوفان الأقصى»، ما يبزّها وقاحة واستهتاراً بالرأي العام والدولة وسلطة القانون.
لا يمكن أن يستمر الوضع الداخلي اللبناني على هذه الحال من المراوحة السياسيّة والشلل المؤسساتي والتعثر الاقتصادي لأنّ المفاعيل السلبيّة لذلك متواصلة على مختلف المستويات.